السبت، 20 أكتوبر 2012

فماذا أنتم فاعلين

رفعت قلمي وجف حبره... لا استطيع الكتابه في ظل هذه الأحداث المتسارعه والتي تنهمر قضاياها بغزاره!!ليس للجبناء مثلي إلا أن اضع يدي فوق رأسي وانحني لها لتغرقني!! ازمات تتالى ونحن في غفله منها!! ولا نملك إلا ان نفتح افواهنا للمعارضه أو للتأيد!! مغلوبين على أمرنا!! أم أننا نغلبّها بتردد!! مايحدث اليوم سينعكس في مستقبل قريب!! نعم لقد نظرت نظره لتاريخ مضى وانتقدت في داخلي رجال وشباب ٨٦ الذين لم تتوفر بأيديهم مايتوفر بيدي من تكنلوجيا.. والذين كانوا حديثي العهد بالديمقراطيه غير ملمين باللعبه السياسيه!!! والذين لم يعاصروا الثورات العربيه الشعبيه!! ولمت مجلس بنو قريضه الوطني !!فاشمئزت نفسي من رجال تلك السنين!! فماذا سيقول عنا جيل قادم وما مقدار ماسنفقد من احترام في اعينهم!! أم كم حجم الويلات التي سنجرها عليهم!! الزمن يمضي والتاريخ لن يرحمنا فنحن نحمل على عاتقنا آمنة وطن!! وجيل بأيدينا المتراخيه سيفقد العيش الهني بكرامه!! اضعف الإيمان تعديناه بقليل والإنكار عبر لوحات المفاتيح التي افقدتنا ( بتكتكتها ) (ضرب لوحة المفاتيح )الشعور وخدرتنا!!
يقال أنه ارتفع السقف بالحديث!! ماحاجتنا برفع سقف الحديث إذا لم يرفع معها سقف المطالب!!! ( وهاهي قد انتهكت الحقوق)
بعد تردد دام سنين طويله وجه الحديث لرئيس الوزراء وأقطاب من الأسره وفي أحيان لأطراف نيابه!!!
ما ظننت أنه كان له الفضل في تحريك الجماهير ليس موضوع تحديد الدوائر بل هو تقليص الأصوات في طريقه بائسه لتهميش إرادة الأمة والتضييق على من يسعى للإصلاح!! أما القشه التي قصمت ظهر البعير هو مخطط حقير لإقصاء ولي العهد بكل خبث بتلفيق عنه تلك الدسائس!!!
والذي سيكون السيناروي المعد له ان يأتي مجلس فاقد الإراده انبطاحي ليقصيه ويأتى بمن اسقطته إرادة الأمه!!!
كلما أرادة الحكومة أن تلجم غضب الناس وأن تسكت أفواه معارضيها بعثت أعوانها لتضرب معارضيها وشككت بتحركاتهم وبأهدافهم!!! وتطور الأمر إلى أن تضرب كل من يعارض سياستها من أبناء الشعب بطريقه غير مباشره فتعمدت ضرب الشعب بالشعب!! وسلطت فداويتها لتخوينهم واتهام بأنهم يريدون قلب نظام الحكم!!! وتوالت تلك التصرفات الصبيانه ولم تنقطع!!! وإن خفت وتيرتها أو زادة!!!
ولانستطيع إلا استذكار دور علماء السلاطين الفعال ومدهم التكفييري ( وان ضرب ظهرك...) وهم كأداة اشبه بالريموت كنترول تحركهم الحكومة متى شآءت وعندما تفرغ منهم تركنهم على الرف مع المواطنين!!!وقد نسوا ان الحكم بين المسلمين شورى!!!! وأن المسلمين شركاء وقد ألغت شراكتنا فلا يؤخذ لنا رأي!! ولانشارك بعمليه ديمقراطيه إلا أقصينا وهمشنا!!
سنين طويله كنا نر الظلم والفساد ونحن مؤمنين بالديمقراطيه وأن الحل هو عن طريق صناديق الاقتراع لاغير!!!!
وعندما جاءنا ما آمن به وما سعينى له من عمليه ديمقراطيه ...ومايلامس مانطمح له من عداله عطل المجلس لشهر كامل توجست انفسنا من ها خيفه ولكننا نهرناها عن ذلك!! وجاءت تلك الحجه السمجه (الخطأ الإجرائي) لتعطيل مجلسنا الذي اخترناه!!! وبأحد أدوات هذه السلطه التي تحركها متى شاءت !!! وليتم تسفيه إردة شعب بأكمله!!! ولأن إيماننا بدولة القانون وحرصنا على وطننا أكبر.. قبلنا كارهين بمجلس القبيضه مع وعود بأن يتم حله في ايام معدودات!!! والتي ما كانت إلا لكسب الوقت لتمرير بطاقة عدم عدالة الدوائر عن طريق المحكمة الدستوريه عبثاً!!! ولكن حكم المحكمه اثلج صدورنا بأن هذا الأمر مناط بالمجلس لا من اختصاصها... ولكن هذا لم يرضى خفافيش الليل لباست البشوت فقد حاكوا مكيدتهم جهارًا نهارا!!! وقد ضربوا بالكويت وشعبها عرض الحائط فقط لتعلق غدًا صورهم على الحائط!!!!

فماذا أنتم فاعلين