الاثنين، 15 سبتمبر 2014

حقوق ام امتيازات!!!!!

سؤال يراودني منذ فتره ليست بسيطه وهو موجه للذين يعقلون استثني منهم جماعة الله لايغير علينا!! وجماعة إن اعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون!!!وبالتأكيد الفئتان سالفتي الذكر ليسوا إلا كالأنعام لايهمها من أين وكيف ومتى ولماذا!!!! سؤالي ليس فلسفي هو ببساطه هل مالدينا من رواتب واسكان ورعايه صحيه وتعليم وتوظيف ومشاركة سياسيه هل هي حقوق ام امتيازات!! فإن كانت حقوقاً فلماذا المماطله في تعديل سلم الرواتب وسنين اطول من سنين فرعون في الاسكان!! ومعايره برعايه صحيه وتعليم متهالك وسلم توظيف مكسور!! ومشاركة سياسيه لا اصفها الا بمشاركة قريبات العروس في ليلة الدخله ليكن شاهدات على طهر العمليه السياسيه في البلد!!! لماذا نخوْن ونخرج من المله وتهدر علينا اموج الفتاوي والتي نعلم ان لها مقاصدها ..وصناديقها ..وجمعياتها ..ولجانها.. ومبراتها!! ماهو النص في دستورنا الذي يكفل الحد الأدنى من حقوقنا ولايجعل لها سقف هيدروليكي سينخفض ليسوينا مع الحد الأدنى!!!
ما الذي يمنع ذلك من ان يحدث؟؟ ماهي العواقب والمحاذير ماهي الشروط؟؟ اين هو الشرط الجزائي في عقدنا؟؟ واين يجب ان تحتكم جميع الاطراف بدون تدخل لصالح فئه على أخرى او مداهنه ؟؟ ما الذي يمنع ان تطغى سلطه على أخرى او تسحب من تحتها البساط!!!
الإجابه مبهمه من البعض ومشوشه!! ولكن هي كما أرى ليست حقوق وسيوافقني عليها الكثيرين بل
إنها امتياز... والكل يعلم ان الإمتياز صالح لزمان مُعياً ولشريحة معينه دون الأخرى تضيق دائرتها ولا تتسع!! حتى لو كان من يظن واهماً انها لاتضيق ابدًا ( ويرى اني مُخطئه ) لأنه فقط يعيش حالة من التمطط والبحبوحة!!! فإنها يامحترم قد تكون اقصى ايام إرخاء الحزام وآخر علمك بمصطلح ك الرفاهيه!!! والتي تنبء تصريحات مسئولي الدوله انها نهاية حقبه من امتيازات وبداية حقبه جديده عنوانها سالب امتيازات!!!