لاتلوموا الناس في اختياراتهم لمرشحيهم فبعضهم يلفت نظره النائب الذي يصرخ ويستعرض لاتلوموا أبداً ذاك المرشح أيضاً في النهايه هو يريد أن يصل إلى الكرسي لذا يعلوا صوته وتعلوا بعدها حدة نبرته فهو يريد عرض ماعنده لمن يطلب ويستهويه هذا الطرح!! لاتلموا المواطن عندما يختارهم لوموا انفسكم!! فأنتم من حبس صوته وقيد حريته في التعبير وشل أركان سبل التعبير السلميه التي أمامه عندما اشتريتم الاعلام والكتاب بأموال الشعب!! لاتلموا المواطن عندما يبحث عن ذاك النائب فكلماته واحتجاجاته اصبحت غصه في فمه لايخرجها إلا الصراخ فيبحث عن من يصرخ عنه!! ليصل صوته لكم... لأنه ببساطه لايستطيع الصراخ!! قيدتم حريته بسلاح القانون!! هو ابوا العائله الذي يشقى ليوفر الحياه الكريمه لها!! ويخشى الملاحقه والحبس الذي سيتنزف من أيام عمله وتستولي على مايدخره!! والذي قد يكون دفعه أخيره لقسط سياره أو يكون مرتبه كله!! ولاتنسوا أنه رب أسره!! لوموا انفسكم يا سلطه فأنتم من تقبضون على مقدرات الشعب لتهدروها هنا وهناك!! أنتم امسكتم بعرا التعليم وانتم سبب تردي مخرجاته!! أنتم من تحتكرون الأراضي وأنتم من بيدكم ضبط الأسعار!! أنتم من جعلتم مستشفياتنا مختبرات تجارب على البشر فنفرتوا المواطن للقطاع الخاص والعلاج بالخارج!! أنتم من تمسكون بتلابيب دوله وترفضون الرفق بها!! أنتم من اخترتم وزراء السمع والطاعه!! يخاف من ظله!! جعلتم معايركم في اختيارهم هي الترضيه لجماعه ما أو فئة واحتكرتوا الوزارات السياديه لكم ولمن والكم!! اسقطتم معياري القوه والأمانه لمن سيتولى الحقائب فلن يستقيم أمر من غيرهما!! مهما كانت درجاتهم العلميه وخبراتهم!! يا سلطه أن الأمانه ثقيله تحتاج لقوة لتحملها والقوة تحتاج أمانه لتستقيم وتهذب فبعضهما يرفع بعض!! يا سلطه كفاكي اختيار للجبناء فنحن لانريدهم أن يتولوا أمورنا فنحن لسنا من تعتقدين!! وماتأملين أن نسكت عليه اليوم لن يكون له انبعاث جديد مع الغد سنقطع دابره ولن نسمح له بالاستمرار!!!
اعيدوا حساباتكم وضعوا موازين الحق تستقيم الأمور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق