ًهل نعيش زمن مستنسخ من أيام الدوله العباسيه لنرى ونعاصر نكبة البرامكه!!
ام اننا عملنا ( بلي باك ) لطرد أبي عبدالله آخر أمراء الأندلس!!!
الأيام حبلى وربما تجيب عن جزء بسيط من تساءولاتنا!! وربما لاتجيب أبدًا وقد يوئد ما حبلة به صورياً ... ويبعثها ويكلكس بعد عشرين عام من مرقدِها ويفضح حقيقة واترغيت النسخه الخليجيه!!
لكن اصعب سؤال ليس هو التوقيت او الوسيله او الهدف!! بل هو لماذا السكوت وهل هذا صمت ينذر بتسونامي قادم!!
من يظن ان احمدنّي يموت بدباديب البلد ..ويرسل للشعب قبل يكاد يذوب فيها المرسلِ .. فهو مخطي!!
الموضوع ان الجميل عاوز ينزل بالساحه ويتمخطر كدا بالراحه.. بالمفتشر كدا مايبي زحمه!!
لكن صاحبنا غاوي استعراض من يوم يومه ويتعامل معنا كجمهور مدرجات ( همه الطقطقه والشيلات وتتفيل البنكْ ) من حقنا فقط ان نحبس الانفاس عشر حلقات لأن الكابتن يبي يسدد هدف والجمهور يدري انه بيسدد هدف والهدف بيشق المرمى بعد!!
وبعدها كل الجمهور بيهتف بأسمه.. ويصفر الحكم ويعلن فوز فريق الكابتن احمدنيّ على فريق الخراتيت!!
ومن حقه هو علينا ان يظهر بصورة البطل المغوار...الاسطوره!!
ونصيح عالمدرجات وندبك له بروح بدم نفديك يا مُخلصنا!!
الغشيم من يصدق قصص الاطفال التي تروى قبل النوم عن المغوار... والساذج من يراقب الاسطوره وهو رايح راد على مكتب وكيل النيابه، وعيونه تبقبق منها قلوب!!
لا انسى وقت عصيب عانينها عندما( فكر وقدر) ان يجمع بين اربع استجوابات سريه في يوم واحد ويقتلها سريرياً!! لن انسى ٣٧ مليار الي عملت لنا فيها من الماي طحينه!! والي فص ملح وذاب!! من منا لا يذكر اشغالك للرأي العام في قضايا اقتحام الهيئة ومهاتراتكم مع ( احمد عز الصُغيّر ) وبن همام وفيلم السهره ملاشط كأس الخليج!!
وما قضية هاليبرتون عنا ببعيد!!
#كما الريشه
هل نسمع بالطرّده ام بالنكّبه بصراحه اتمنى الثنين لان ( الاثنين ) مثل الرجل المصابه بالغرغرينه لابد من بتر الاولى ليتوقف توسع الثانيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق