السبت، 7 سبتمبر 2013

من زاويه أخرى

في الحديث يقول النبي ﷺ يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار قلن بما يارسول الله، قال:  تكثرن اللعن وتنكرن العشير.
في الحديث بشاره وتحذير للنساء وهو مخصوص للمؤمنات ... الأولى نبه النساء أنهن أكثر أهل النار وبين العمل والسبب لدخولهن النار فقال بسبب اللعن ونكران العشير( وهو الزوج) وفي هذه بشاره أنهن لايدخلنها بسبب كفر أو شرك أو زنا أو عمل عقوبته التخليد في النار (أعاذنا الله منها) وفيها بذات النص بشاره ، وبين السبيل للتكفير عنها وهي الصدقه ( الصدقه تطفأ غضب الرب) ...اللعن ، ونكران العشير هي أمور تمر عالمرأه لاتنتبه عليها في الغالب ولاتحسبها ولا تحذر منها!! وقد لاتستشعر انها مذنبه!! وهي أمور قد تقع منها بسبب سوء عشيرها فتقابل إساءه بإساءه أخرى او لظروف قد تطرأ بينهما ...وكذلك اللعن  فانفعال المرأه في حوادث تمر عليها قد تضطرها للعن!! نص الحديث لم يعامل المرأه على أنها فتنه او شر على الرجل!! والا افتتن بها الرجل ووقع في تلك الفتنه وهلك مع المرأه ، فقد تدعوه لزنا او قطيعة رحم  او غير ذلك كثير!!
الحديث تعامل مع المرأه على أنها كتلة مشاعر قد تغضب فتلعن اولادها او زوجها(  بقصد أو بغير قصد منها ) او حتى من قد يُلحق بها ضرر ..او قد تشعر بالغيره وبظلم فتنكر حق الزوج.. قرأت حديث ان اول زمرة تدخل للجنة كالقمر ليلة البدر وثاني زمرة تدخل ككوكب دري لكل رجل منهم زوجتان انسيتان سوى الحور العين وليس في الجنة أعزب،، في الحديث يدل أن مقابل كل رجل من أهل الجنه من الأنس امرئتان من الأنس ، أي أن أكثر أهل الجنه النساء... شتان بين مانقرأ وبين ما نسمع وبين الفهم الأعوج للنصوص... هناك أقلام خبيثه تريد أن تظهر الإسلام وكأنه دين للرجل دين متعصب للذكر قاهر للأنثى وهم كثر... وهناك من يخلط الأعراف الظالمه مع الدين اعتقادا منه أن هذا هو الدين!! وهناك من يرى أن الشر كله في المرأه وأنها عباره عن فتنه متنقله ولايجروء على انتقاد الطرف السلبي الآخر ( هذا إن سلمنا بما يقول ) وكثيرا مانقع على مايقول ومايكتب هؤلاء وللأسف فإن اتباعهم  والمستئنسين بحديثهم كثر!!
مجرد الرأي
 قد أخطأ أو اصيب في رأي ولكن أتمنى إن  كنت قد أخطأة أن أفوز بأجر المجتهد فنيتي خالصه لوجه الله ولست مثيرة لفتنة أو مزعزعه لدين. هو فهم لنصوص ارتئيت ان اتشارك معكم فيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق