ماعساني ان افعل!! وماعسى الكثيرين ان يفعلوا!! في ذاك الوقت غاب الناس او غيبوا عن مايحدث بالشارع!! في وقتها كان مجلس الامه قد حل منذو فتره ليست قليله!! وكان لدينا مفخرة الدكتاتوريات المجلس الوطني الدامي (نسبه الى لعبة الدامه) مجلس لايهش ولاينش!! وكانت البلد في ايدي مجموعه صغيره!! استفردت بالمعلومات وبالقرار ولم تشارك شعبها الصغير بتلك المعلومات!! اقول ان كان صدام وجنوده دخلوا غدرًا...فبأيدنا مهدنا لهم الارض ليطأوا سهلاً!! في ايام حالكه قبل الغزو حسب لجنة التقصي فإن التقارير كانت تصل يومياً لمجلس الوزراء عن احتمال اعمال عدوانيه من قبل العراق!! وكل يوم عن سابقه تزيد التحذيرات ..ولكن عمك اصمخ!! هل احسنوا النيه في عدوهم!! ام انهم ام انه كان هناك تراخي أمام حساسية الأخبار!!هل اعتقدوا ان هناك حل سلمي يلوح في السماء.. ام جيوشه التي غطت الارض واصطفت على الحدود لم تلمحها عيونهم!! جيش متعطش لأرض أثارة أخبار رغد عيش اهلها اطماعهم .. وتحركت غريزة علي بابا في كل جندي فيهم!! ودخل الجيش العراقي ارض الكويت وعاثوا في الديار!!...وفي المملكه تعاهد الكويتين في المؤتمر الشعبي ان يعودوا ليعيدوا الحياة الديمقراطيه للبلاد تتناسق خطاها مع خطى التحرير خطوه بخطوه لاتنحرف عنها قيد انمُله!! ولكن للأسف فما لبثت حكوماتنا الا ان تعود الى حالتها القديمه!!وكأنها لم تتعلم الدرس ...غزو العراق وان كان مدمرًا فبإرادة الشعب والتفافه حول حكومته اعاد حكم وبلد...ولكن غزو الداخل اشد تدمير وتفكيك لاواصر الدوله...نحن في بقعه وان بدت لنا آمنه إلا ان الآمان لن يطول به الوقت بنا حتى يفارقنا!! لماذا؟؟ ألا ترون ان القانون اصبح بأومر!! وان القضاء اصبح ينسق!! والمجلس بات خطأ اجرائي!! والمحكمه الدستوريه اصبحت تفصل بين الناس!!وان اللجوء اليها اصبح مثل لعبة حي المِِيْت !! من يدير هذا الأمر تجده اشد الناس كفرًا بالديمقراطيه.. يريدها بلد اسياد وعبيد!! يريدونها ان تعود دولة الخلافه الجاهليه
بالبنط العريض يريد دولة المشيخه!!
لاشورى...لاحساب...لاعقاب...
لذا.. ولكي لاتذهب الأرض وتصبحوا بعد العز أذله وأسألوا من تشائون من الذين عاصروا الغزو كيف عاشوا!!
لاتفرطوا بما هو حقٌ لكم ولتكن مطالبكم بعيده كالنجوم.. ابعد من مجلس وحكومه شعبيه تدار مثل سابقاتها بالريموت رخوه لاتتعاطى مع الاحداث وليست مسئوله حتى عن نفسها ليكن مطلبكم في هذه المرحله حكومه منتخبه ..وقضاء منفصل.. وان يضرب بأوتاد دولة الدستور لا اطناب متهاويه ..وتكون دوله للجميع وليست حكرًا لأحد!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق