الجمعة، 8 يوليو 2016

مشاعر مقتضبه

للحظات لاتُذكر تومض ويبقى وميضها لساعات وأيام وقد يصل الأمر لأسابيع!!كالنجمه في السماء نرى بريقها ونعتقد انه وليد الليله ولكنها رساله منذ ملايين السنين وهي تعبر سماءنا وقد تكون النجمة انطفأت ولازال بريقها يخترق سماءنا!! لانملك ان نصفه الا برسالة متأخره ومخادعه!!

هذه هي الفكره اينماً كانت واينما ومضت!! لاسيما اذا كانت مراوغه تحفز انطلاقتها (المشاعر) وفقاً لدرجة الخوف والكره والحب والاعجاب!! كل هذه المشاعر تحتمل التوريّه والمناوره اذا قرنت بفكره مهما كان محلها من البعد والجموح!! لامجال للمنطق والعقل ولو بموضع قدم يثبت فيه نفسه!
لا احبذ الحديث مع الخلق الشاعري منهم.. الذي يميل الى تفسير كل مايحدث في عالمه الخاص وعوالم الآخرين وفق مشاعره!! لا أرى الشاعرين كما يعتقد (الغالبيه) بأنهم هم من يشعل الشموع ويرمي في طريق من يحب الورد!! بل ارى القوم الشاعريين هم من اذا وصلوا لفكره او صادفوا شخص ما تنبثق تلك المشاعر وتفصح عن كره وخوف وحسد وليس الحب دائما!! هؤلاء هم من يتسيدون المواقف وردات الفعل وتوجيه الناس ويتصدرون الخطب!.. والصناديق! .. والمواقف! والرأي العام! فقط لأنهم شاعريين من النوع آخر لايتوانون ولايخجلون من التصرف وفقاً لما يكنون في صدورهم مع الحذر الشديد والتكتم وبخطاً مدروسه من انكشاف أمر مشاعرهم  مع احتراف مبهر في ان يظهر مايريدون علانيه دون ان يلحق بهم عار!! وابقاء الأمر مقبول عند جمهورهم !! لديهم دافع قوي من الداخل للحديث بطبقات مرتفعه او حتى للفعل اذا استوجب الامر عندما يوجههم خليط قلوبهم من تلك المشاعر الشاذه ( الكرهه والخوف والحسد) !! وفي المقابل من لديه توجه شاعري مضاد لهم.. فإنهم يخجلون حتى من إسرار حديثهم!!
استجابة الناس وقبولها لتلك المشاعر المرديه هي التي تنحدر بالبيوت والأمم على حد سواء! نحتاج ان نظهر رحمه وحب اكثر فالنفس الإنسانيه مثل البحار يقع في باطنها الخير واللؤلؤ وتطفوا فوقها الجيف!

الاثنين، 27 يونيو 2016

غراب قابيل

أول جريمة وقعت في الأرض هي لأخ قتل أخاه!! كانت بدايتها خلاف وزاد حتى حدث التنافس.. مما أدى للحسد والتربص ثم كانت أول جريمة في تاريخ البشريه!
قتل الأخوه والاقارب كان ولايزال مستمر منذعصر آدم إلى عصرنا هذا ولأسباب غريبه في الغالب!!
ولكن لهذا الزمان زخمه !!وتحويره!! وإعلامه!! وتحليله!! وصناع الموت والخوف كذلك!!
للأمانة لا اقتنع بكثير ممايطرح بأنه من اشراط الساعة ولست اكفر بقدر ربي وقضاءه!! لكن مثل هذا الطرح لايقبل عقلي تحليله او حتى استقباله!!
مايحدث وبهذه التسلسل المثير للريبه! والغير منطقي والسرعة و ان يقع في وقت واحد!! كأن من يقوم بهذه الافعال موجه بالفعل من طرف خفي يتعمد أن تكون كل هذه الجرائم متقاربه زمنياً!! وفي رقعه واحده متقاربه! لخلق حالة رعب وخوف وارباك المجتمعات!!
وعمل حالة فزع اشبه بأعمال هوليود وجمع أطراف احجيه!! 
صناعة الخوف هي صناعة رائجه وفوق مانتصورها ولكنها تعمل باحترافيه لايمكن ان تشعر بها مثال من الواقع في كل دول  العالم يرتاد الناس دور السينما ويأخذون جرعه موزونه من افلام الرعب ويعودون لمنازلها وهم يحملون افكار وسواسيه تتلاعب بحالة العاطفيه وتعالج مركز الخوف في المخ من ان يدخل غريب مختل (بدون سبب) من الشباك او يتسلل من سور المنزل ليحصدهم ويتركهم في حمام من الدم!!  فيهرعون لشركات الاقفال واجهزة الانذار ويشترون كل ماهو على الرفوف بسبب فيلم ارعبهم فقط!!
ماذا عن وباء غريب يضرب بقعه ما في الارض وتحتشد صحف العالم واعلامها لتخوف الناس من هذا الوباء الذي قد يهدد الحياة في الارض ، فترتفع مبيعات تلك الصحف وترتفع معها مشاهدات نشرات الاخبار والقنوات المهجوره! وقد يصنع فيلم او فيلمين تدور قصته حول وباء يحول الناس لمسوخ او يقتلهم!!
وماذا صناعات الادويه التي ستستفيد من الطلب على الادويه وتتعال الاصوات لاكتشاف لقاح للمرض ما ويتسابق علماء الجينات والامراض للظهور على الشاشات للحديث عن ذاك المرض المكتشف في ادغال الامازون فيرتفع تمويل مختبرات الادويه ويزداد الطلب على اللقحات ، ومواد التطهير!!
وماذا عن ارض الواقع في محيطنا الاسلامي نحن لا نفكر بمايفكر به الغرب ولانلتقي في كثير من المخاوف معهم ولانهتم بخرم اوزون ثقب او احتباس حراري  ولايؤثر فينا مايتأثرون فيه فلا زيكا ترعبنا ولا الزومبي  يقض مضجعنا ليستخدموه كصناعة تثبت كراسيهم او تبيع سلعهم!!
يجب أن يكون رعبنا خاص بنا نحن نؤمن به ونعتقد فيه!! فكانت تحفتهم الفنيه ان يهدموا الفرد منا الذي تمثل أسرته هي فلكه الذي يدور فيه  ولايستطيع العيش بدونه!! لذا كان هذا مدخلهم أن نعيش غرباء متشككين نتوجس الخيفه من بعضنا البعض لنصبح مجتمعات متوحده الفرد يترصد بالآخر!! وادواتهم بسيطة جدًا وفي متناول اليد فيكفي ان تبحث من بين هذه المليارات مجنون او اثنين ليقوم بالمهمه في اطار زمني متقارب وفي ايام ترتفع فيه الروحانيه او لها قدسية واحترام خاص من مجتمعنا ليضربوا ضربتهم.. والباقي يتركونه لمخيلتنا والمرجفين والساعين للشهره!! 

الخلاصه:
استخدموا عقولكم وفتشوا عن من هو المستفيد الحقيقي  من هذه الفوضى؟
 اذا عرفنا الأداة المستخدمة وهم الشباب الذي يرمزون (للقوة والمستقبل والامل والنهضه) فستعرفون لمصلحة من يحدث هذا كله.. ومن ثم ردوا بضاعة ( الخوف ) الكاسدة لهم!!

السبت، 16 أبريل 2016

تعالوا نتفرج!!

اقرأ واسمع عن اضراب موظفين النفط وبصراحه لا اهتم بما يأخذ اي موظف في اي قطاع من قطاعات الدوله وماهي امتيازات عمله!!
ولااكلف نفسي عناء سؤال من ألتقيهم كم يكسب وما مردود عمله عليه !! فأنا على يقين ان ما اكسبه او يكسبه غيري هو رزق مقسوم ..قل ام كثر!!
وانا من الناس الذي ينظر الى العمل الى انه مكان احقق فيه استقرار نفسي ووسيله جيده لقضاء اليوم في شيء يسعدني ولا بأس بالسعاده التي تنتج المال!!
هذه اختصار فلسفتي عن العمل ولعلني ابتعدت قليلاً عن موضوع مقالتي !! فلماذا لا أتوجه مباشره لما أريد التحدث عنه ويشغل المجتمع اليوم وغدًا فغدًا يومٌ منشود!!
فلا اريد الكلام عن تأييدي لإضرابهم  واسبابه وهو امر تختلف فيه وجهات النظر وتتضارب دوافعه والحديث عنه سيدخلنا في متاهه!! ... مادفعني وسيدفعني للخوض فيه هو محاولة التحريش الدائمه بين فئات الشعب بصوره ممنهجه ومدروسه فإما تكون ذات طابع عقائدي أو فئوي وآخرها هي التدليس على الناس وتغذية (الحسد) في قضية موظفين النفط واضرابهم بتحريضهم عليهم بأنهم  يكسبون أكثر من من يكسب غيرهم من الكويتين وفوق مايستحقون !! ( وبالمناسبه الدوله في سالف الوقت هي من اقرته ولم تجد غضاضه فيه!! وهذا معروف وجليّ !!
 الخلل فينا!! 
فنحن ناس تحكمنا المشاعر المكبوته وتحركنا وتديرنا وهي تتناقض تماماً مع الظاهر من برود ولا مبالاة!! الا انني لا اعفي السلطه واعمالها الخبيثه من خلق صدام بين الشعب وتعمدها تعزيز الفجوه بين فئاته!!!
وتعمدها وضلوعها في استخدام  ( الفتاوي الدينيه والمفتيين ) والتي من المفترض انها تترفع عن ان تكون أداة بيد السلطان!! إلا انها تخوض في كل معترك في صفهم وتهمش المصلحه العليا للعباد بل انها سيف مشهر عليهم غالباً !! فياليتها تسكت وتحافظ على وقارها وحكمتها!! 
ولأننا بشر ناقص ليس لدينا القدره على تبصّر المستقبل ! إلا أن حوادث الأيام وسقطات القوم واطماعهم هي ابلغ وانفذ لنياتهم الخبيثه!! فكما علمنا ورأينا من مناورات للهوامير للانقضاض على ممتلكات الشعب ومقدراته بقوانين التخصيص والخصخصه( والبي او تي ) وهي كلها مسميات لابتلاع البلد لا انتفاعه!! إلى موضوع تلكوء الدوله في تحصيل فواتير الماء والكهرباء ( والعين هالايام عليها لخصخصتها) ليكون لهم عذر لخصخصتها هي الأخرى! ) إلى تلك الأيام التي سبقت خصخصت محطات الوقود وعمليات سرقتها ( المفبركه ) وتطفيش الموظفين الكويتين منها في المحصله !! وبيع شركات حكوميه اقليميه ناجحه لتاجرًا ما غادرنا من كم سنه!! ه!!
وأخيراً وليس آخرًا كتم صوت الشعب في مجلسه  واستئناس نوابه وجعلهم تابع يشار لهم ويطيعوا وينفذوا!!
وترديدهم البشع لخطاب الضرائب والحاجة لزيادة ارادات البلد من كيس مواطنيه وقد صدوا عن تطوير اقتصاده وفتح باب التجاره المحتكره من فئة مصاصين الدماء !! 
واليوم العرْق الكويتي الذي مازال ينبض ويضخ  ولايرضخ يريدون لوي ذراعه واظهاره بصورة القطاع الذي مليء بالشياطين التي تريد حلب البلد (وهم في الواقع ليسوا الا موظفين يريدون الا يقترب احد من دخلهم وهم اعلم الناس بما تنتج البلد من ثروه لاتوزع الا على اللمم ولاتقع الا على موائد (القوم) والذين يطمعون عاجلاً ليس آجلاً ان يضمونها لعزبهم
!! لاحدود لطمعهم وجشعهم فقط هو الناس
انهم قلقون من اجتماع الناس وتوحدهم اكثر من قلقهم من عدو على حدهم !! يؤرقهم ان تنتعش النقابات الأخرى المخدره لتطالب بما هو حق لها !! أنهم يخافون من ناس طال أمد سكوتهم على فسادهم وظلمهم وتفريطهم بمقدرات البلد التي ترمى يمنه ويسره على دول ليست على الخريطه ولاتكاد تذكر!! انهم يتوجسون رعباً من غضب مواطن استلم بيت العمر ووجده خرابه!! يخشون ان تلتقي عيونهم مع عين مواطن تضاعفة عليه فواتير الكهرباء والماء وسلع الحياه بين ليله وضحاها بخطة قلم!!
هذا مايخشونه في الواقع انهم يخشونكم انتم!!
فقوموا رعاكم الله واترسوا سياراتكم لتذهبوا 
لمصالحكم نهار غدٍ... فإذا نجح اضرابهم ستتحمسون وربما نتأخذوا ماهو لكم !!
#خلوها_فرجه_وطماشه

من لايريد ان يساند احد ويكون مع قضيته فلا يكون ضده ولا يخوّنه ولا يخذله كن على الحياد فالحياد هنا محمود!! .. وانتظر معي  فأنا لي اسبابي وتخوفي والتي بالتأكيد تخيفك مثلي من مسانده تاجر طماع وحكومة ناخرها السوس

الأربعاء، 2 مارس 2016

مبالغ الثناء

انا ولا اوريد ان اتعوذ من كلمة انا فهي الاسلوب الذي اعرفه لاعبر عن ذاتي.. كل من يعرفني جيدًا او يضن انه يعرفني جيدًا لانه قريب مني يقول لي ان لي اراده قويه!! واستشهد بقول امي لي انني لو اريد ان احرك جبل لستطعت!! ولكن في الغالب لا اسمع مثل هذا القول الا في حالتين وكلهما اكره سرد احولها ومشاعرها مره عند يئسي وكآبتي ومره حين لا اطيق ان افعل شيء وهنا فرق بين اليأس والاكتفاء!! ولكن لا اسمعها حين احتاجها فعلاً او حين استحقها! دوماً اسمعها في حالات الضحك الممسوح بمسحة من المزح والمجامله!! اصبحنا نحن من البخلاء الذي لم يدركهم الجاحظ في كتابه البخلاء!! نحن بخلاء الألفيه الثالثه نتصف بصفه تكاد تسود على مجتمع لايعرف ان يثني الا على من هو اعلى منه او من من لا يستحق الثناء!! التكلف الذي ارهقنا وانتزع من آدميتنا الشيء الكثير!! فلا يعرف احدهم ان ينظر في عين من يخدمه و هو اقل منه فيبتسم ويشكره ويثني عليه!! حتى انه ولشدت غروره يعتقد انه بامكانه طلب الخدمه وتتوالى خلفها الطلبات وينجو بنفسه من تكلفة الشكر ويأمن من غيض من يخدمه!! وانظر فيمن يريد منه شيء وهو في مرتبة الطالب للخدمه العاني للخادم حين يقف ضامٌ يده خلف ظهره يطلب ويستجدي ويقذف الابتسامات هنا وهناك والفاظ التقرب والخضوع والمديح والثناء تنطلق من فمه كالمطر وهو لا يعلم اتقضى حاجته او يقال له ( تعال بكره ) ( او يصير خير ) وهو لو جلس في لحظة خلوه مع النفس وتجلي لادرك ان كل كسوره وحساباته كانت قسمة ضيزا!! وان الثناء ليس على حسب المراتب !! بل ان الثناء يقسم ويوزع على قدر ماتحمل النفس من كرم!!
ما الرابط بين الحالتين ان الثناء لا يجب ان نترجاه ولايجب ان نبخل فيه وان كلمات تقال في وقتها ولمن هو اهلٌ لها توزن بموازين الذهب!! وان كلمة تقال لغير اهلها و تقف امامه تهدر بالثناء عليه وانت لا تعلم ايعطيك ام يمنعك!! وكأنك تنفخ في احشاء حيوان نافق لاحياة فيه!!
ولعلي اوصل رسالة بأن ابداء الشكر والثناء لن يقتطع من اعمارنا شيئاً ولكن سيقتطع مثاقيل من الغرور والكبر التي ازدحمت في صدورنا واخلت ابصارنا عن التقدير لمن يتفضل علينا وان كانت محدوده وبسيطه في اعيوننا!! ولعلها تكون وسيلة للتواصل فيما بيننا بعد ان اغلقت نزعة الماده منافذها!!
لنبقي شيء من فطرتنا لم يتلوث بعد.

الأحد، 24 يناير 2016

ياكويت عزچ عزنا!!!

نعرف جميعاً ان مفردة اللعن مفرده مكروهه وينفر منها وهي معناها الطرد من رحمة الله ولاتخص الا فاسق او فاجر وان اللفظ هذا يتخوف الكثيرين من التلفظ به!! ولكن يمارس واشدد على لفظ (يمارس) على نطاق واسع بجهل بالغالب وبقصد نادرًا!!
لايعنيني وعظ الناس كثر مايعنيني فضح نوع من الناس يحسبه الجاهل من النخب ويعرفه من عرفه باللعّانه!!
اللعانه هي صفه ننطقها ومتداوله بعاميتنا وهي تعني نوع من التصيد بالماء العكر معجون بالحسد مجسد على هيئة تاجر كويتي ماينديّ او سافل سياسي جوعان وشبع!!
لطالما كانت تعتريني حالة من الشك والانكار كلما سمعت ان الكويتين ليسوا متساويين وانه يوجد طبقة اغنياء وفقراء وان هناك اطماع بتقسيم المجتمع لطبقات تعلوا واحده فوق اختها وتسحقها !! وكنت اعتقد انها مبالغة اهل الفن او سوداوية كُتاب المقالات!! إلا أنها حدثت ووقعت وتتمددت لتتفشى وتحلّ وتكون واقع، ثم تضع طبقاتها العازله لصد اصوات المعترضين والمطحونين!!
من ايام قليلة اتضحت الرؤية وتبين خيطهم الاسود وقد ركب السكه ولن يوقفه احد!! فمنذ اول يوم انخفض النفط واصوات الناعقين تطالب برفع الدعم عن التموين والبانزين وزيادة اسعار الخدمات ( الكهرباء والماء ) وشد الحزام وتخفيف مصروفات الباب الأول (الرواتب ) وفرض الضرائب على المواطنين وتقليص قرض السكن والزواج (والذي للمصادفه سيدفعها من جيبه) ويزرها ظهره الى قبره،( وكنت اعتقد انها مجرد اقتراحات وكلام فاضي كل العاده ) وليلتفت القارئ ان  كل هذه المقترحات  تمس المواطن الدلوع ، ام التاجر العصامي ولد التاجر ولد التاجر ولد التاجر فلا احد يقترب منهم في مناسبات التقشف اما في حفلات الفوائض الباذخه فهم في الواجه ولهم الدار ورافعين بيرق الوطن!!

فليعذرني ولد النعمه لباس ( الجوخ ) وتابعه صوت الشعب المشفوح ( ممسحة الزفر )  لخطابي المستن لماذا تتجاهلون الميزانيات التي تتشعب ابواب الصرف فيها بما يتناسب مع مناقصاتك ومشاريعكم المليونيه مع الدوله ولماذا يا نوابنا الحلوين لاتقلص او تلغى بالاساس( مصاريف البشوت وسياراتكم  ودوراتكم وبعثاتكم ولجانكم المبثقه والسفرات والمشاركات الخارجيه الشكليه والقروض الحسنه والغير الحسنه ومساعدات لدول ليست موجوده على الخريطه اصلاً وهبات واعطيات  ومليارات تعقبها مليارات ...الخ ) ام مصاريف الكشخه لا مساس!! وتبقى العين ( مفنجله ) على معاش وسيارت وبيت المواطن ومحاسبته ليش عندك هالكثر!! وتدور اسطوانة (المنّه القشره) ان غيركم ماعنده الي عندكم وشوفوا مصر والسودان واليمن وافغانستان !! اذا اردتم المقارنه فلبيكم وسعديكم كل من ذكرتم لايجمعنا معهم بحرٌ واحد عالاقل!! فالأولى المقارنه مع جيراننا دول خليجنا واحد!! والتي تفوق مدخول الفرد وحظه من السعاده والرفاهيه ماهو عندنا!! وان كان الغرض هو فقط ازمة وتعدي فمن باب أولى هو ان تطلبوا من التجار الذين لطالموا تغنوا بحب وطننا والذين لطالما أيضاً غرفوا من بحر خيره في رخاء وكذلك في عسرتهم فلا ننسى مناخهم الذي قلب لهم ربيع ومديوناتهم الصعبة التي نسفت لخاطر عيونهم فكانت كالرميم!! وانقاذ ٢٠١٠ والتي حشت بها ملايين الشعب صدع وخرير شركاتهم وكان جزاء الاقلية الباقيه فيها من العاملين الكويتين الطرد!! ومؤسساتهم الورقيه التي تلقم بالمناقصات!! واراضي تدخل ذهب تأجر بحفنة خرده مصنوعهزمن النيكل!! وتصرف بأموال الدوله بأقرب ماتصف إلا بالحماقه وتأجير عقارت متهالكه كانت ام جديده سنوياً بسعر تشتري لك بلوك من ناطحات السحاب!! ومصانع تسحب كهرباء وماء وتضغط على خدمات الدوله وتحاسب اقل ممايحاسب البيت الحكومي !! والمدد الذي كان يصب في ارصدتهم من الاوامر التغيريه!! وملايين تسرق منهنا وتفقد من الميزانيه من هناك ولا حسيب ولاقريب!! وفساد مالي واداري علم وايستيقنه القاصي والداني  لم يسبق له مثيل ولم يقدم حرامي واحد ويوضع امام الميزان!!!! كل هذا الخمال والهدر ليتجمعوا في ليل اسود مثل نياهتم ويروا ان اول مايبدأ بالمواطن ويتل من عكراه ( لينق ) دينار ينطح دينار لقاء لقمه يسد بها جوعه وبيت يستره واهله ومركب تغنيه عن الشعبط والركضه وراء التاكسي!! ولا ابالغ انهم يردوننا ان نصل لهذه المرحله طالما هناك فوق تاجر لعين ومشرع ألعن!!

الخميس، 14 يناير 2016

التكرار لن ينفع مع الحمار

شعور الرغبه في الكتابه مثل الشعور بالجوع والعطش فإذا لم تكن ترغب اوتحس بهما فإنه قد لايكون لديك الدافع لاشباعها!! وفي غمار مايحدث يومياً ،وفي حال اليوم والليله المتغير والمتجدد فإني اشعر بسدة نفس عن الكتابه بالرغم من كل المصائب والاحداث المتلاحقه والتي تبدوا مغريه!! إلا أنِ اجد كل مايحدث هو تكرار مفجع لفاجعه وقعت قبل هذه ومأساة تشبه سابقتها!! وكارثه قد تكرر سيناريوها وبإختلاف ابطالها لكن النص واحد لا يتغير! يقع انفجار في مكان ما في الأرض الكل في حديثه يذكر أن داعش ورائه ولكن اصبع الإتهام يشير دائماً إلى الإسلام والمسلمين!! وبعدها كل مهابيل المسلمين يحاولوا درء التهمه عنهم بسماجه وسذاجه (وكأن الغرب سيصدقهم).
ثم تقع مجزره او براميل متفجره على احدى مدن الشام المأهوله بالسكان ليبدأ التقاذف الكلامي بوسائل الإعلام بأن المقصود بها داعش او احدى الفصائل السوريه الأخرى قد جعلت تلك المنطقه لها مخابء !! ولازالوا يبحثون عن دلائل عن ضلوع روسيا او حزب الله وإيران في الحرب في سوريا!! ثم تتلوها المجاعه في قريه من قراها وإن كان من يحاصرها هم جيش بشار ام داعش ام حزب الله!! ثم يغرق قارب من قوارب اللاجئين بمن فيه فتطفوى جثة امرأه او يرمي اليم بطفل ميت على الساحل ليبدأ العالم بحوار آخر عن استقبال المهاجرين وحالات ابداء القلق من تزايد اعدادهم وترتيبات معيشتهم وتكاليفها!! وتتوالى القصص المكرره المليئه بالمآسي والظلم والتي تنتهي إما بالموت أو الذل! ورؤساء العالم  يراقبون  ولايتألمون!! ولايخجلون!! ولايأسفون على تخاذلهم!! منذ أن قتل أول طفل وسكتوا ثم قتل الثاني.. والثالث ...والمائه.. فالمفترض منهم أنه لايحق لهم إبداء أسفهم مره أخرى  فلا عاد لأسفهم أي قيمه ولم يعد يقبل لهم أي اعتذار بل هو عار سيحملونه معهم إن كانوا من الغرب طبعاً !! أما إن كانوا من العرب على وجه الخصوص فلا أوجه لهم كلام ولا عتاب بل أن حديث هو لشعوبهم أن الأمن والأمان الذي تزعمون أنكم تعيشونه لايكفي ولن يكفي فسيأتي يوم تطلبون رفع الاحتكار وتخفيض الاسعار مثل ماحدث في مصر!! أو تطلبون العداله والرحمه ومنع الفساد والتنكيل مثل ماحدث في سوريا!! أو تطلبون الكرامه والعيش الهنيّ مثل ماحدث في تونس!! أو ستزيحون حاكم اهبل مثل معتوه ليبيا الذي حكم شعبه بالحديد والنار وقصف شعبه بالصواريخ مثلما كان قاصف اعمارهم منذ عقود بالاعتقالات والاعدامات في الملاعب والساحات!! تجمع كل تلك الثورات سبب واحد يتلخص بأربع كلمات الفساد والفقر والبطاله والقمع !!ثم سوف يكون الرد مثل ماحدث في مصر جيش يصادر الحكم من يد ليضعها في يد اخبث من سابقتها!! او جماعه طائفيه مجرمه عميّله تقتطع الارض وتمزق البشر زرعت في اليمن والعراق لتصادر ثرواتها وخيراتها  وتصبها في جيوب الحزب الحاكم في إيران وتوسع نفوذها واطماعها الاستعماريه في بلاد العرب!! او ليطحنكم نظام مجرم بشع جعل البر والبحر مقبره لشعبه مثل سوريا نظام وظيفي اركز حكمه الغرب ونالت ولائه إيران !! او كبلد يمزقه عصابات مرتزقه هلك قائدهم الذي كان يشبعهم من سرقاته فعاد ليخطف لقمته من افواه الشعب مره أخرى!! انجح الثورات هي ثورة تونس لأن أموال العرب النجسه لم تصلها ويد إيران المجرمه لم تمتد إليها!! واعين الغرب الطامعه لم تصبها فسلمت وسلم أهلها!! 

سيأتي يوم ستطلبون جزء من حقوقكم او شيء قليل ولكن سيرونه كثير عليكم وكذلك عليهم!! ثم سيصبون قوتهم على رؤوسكم ثم سيتكرر نفس تلك السيناروات القبيحه معكم او مع اجيالكم القادمه فالعالم منذُ الأزل  يعيش في تكرار  ولأن الحمار لم ولن يستوعب في يوم من الايام  مع التكرار.

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

متاهتي!!

دائماً اقف على حافته وقد اوشكت أن اقع!! واقول لماذا؟؟ ماذا سيصل هذا الأمر له؟؟
أين سأقف لاحقاً ومن أين سأبدأ وسأكمل!!
انني كمن يطارد سراب لايدرك له نهاية!! ولكن أتذكر بدايته!! كانت مشئومه ثقيله مظلمه ورطبه!! هكذا سأصفها!!
تلك الخبيثه استغلت ضعفي وتخلخل جدار وجداني!! استغلت حالة الإنهيار التي كنت ادارك فيها!! حصار خانق ممزق يسلبني توازني يُأرجحني غالباً.. ويخزني أحياناً.. يهزني اذا استلزم الأمر منه ذلك... يهمس لي!!
يسلب مني اجمل مافيني ( نظرتي ) ( خيالي ) ( وراحة بالي ) يؤخر لي مواعيد نومي !! حتى انه ضييّع لي لذة المذاق في لساني!! يخطفني من بين الحشود!! ويهيّم فيني بين الأزقه الموحشه!! ثم يتركني في متاهه ضيقه لامتسع فيها إلا لخطواتي !! تضم جسدي في بُعدٍ آخر.. و تحجز داخلها رحابة افكاري لتطبق عليّ جدرانها وتدفعني للتقدم فيها رغمًا عني فضيقها مغري للهروب فيها إلى الأمام واقتِحامها أكثر لتزداد بي التفاف ومراوغه وضياع!!! حتى إذا بلغتبيّ ذاك المبلغ من الجهد والتعب وقد استنزفتني!! ... تلاشت كأنها ظلال بددها ضوء الشمس!! لأجد نفسي في دوامة شعور آخر غريب من ندب الذات والحسره وشعور بالخواء!!
ما أنا فيه جحيم محض لولا مايتتفق به بين الحين والآخر من  بين لهيبه من لحظات نعيم !!!